الشيخ علي الكوراني العاملي
35
الجديد في الحسين (ع)
7 . ونزل سابعةً يخبر بشهادة العترة كلهم عليهم السلام : روى كامل الزيارات / 126 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : ( زارنا رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم فقدمنا إليه طعاماً ، وأهدت إلينا أم أيمن صحفة من تمر ، وقعباً من لبن وزبد فقدمنا إليه فأكل منه ، فلما فرغ قمت وسكبت على يدي رسول الله صلى الله عليه وآله ماء ، فلما غسل يديه مسح وجهه ولحيته ببلة يديه ، ثم قام إلى مسجد في جانب البيت وصلى ، وخر ساجداً فبكى وأطال البكاء ، ثم رفع رأسه فما اجترأ منا أهل البيت أحد يسأله عن شئ . فقام الحسين عليه السلام يدرج حتى صعد على فخذي رسول الله صلى الله عليه وآله فأخذ برأسه إلى صدره ووضع ذقنه على رأس رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم قال : يا أبه ما يبكيك ؟ فقال له : يا بني إني نظرت إليكم اليوم فسررت بكم سروراً لم أسر بكم مثله قط ، فهبط إليَّ جبرئيل فأخبرني أنكم قتلى وأن مصارعكم شتى ، فحمدت الله على ذلك وسألت لكم الخيرة ! فقال له : يا أبه فمن يزور قبورنا ويتعاهدها على تشتتها ؟ قال : طوائف من أمتي يريدون بذلك بري وصلتي ، أتعاهدهم في الموقف ، وآخذ بأعضادهم فأنجيهم من أهواله وشدائده ) . وقال الصادق عليه السلام ( كامل الزيارات / 144 ) : ( كان الحسين بن علي عليهما السلام ذات يوم في حجر النبي صلى الله عليه وآله يلاعبه ويضاحكه ، فقالت عائشة : يا رسول الله ما أشد إعجابك بهذا الصبي ! فقال لها : ويلك وكيف لا أحبه ولا أعجب به ، وهو ثمرة فؤادي وقرة عيني ! أما إن أمتي ستقتله ، فمن زاره بعد وفاته كتب الله له حَجَّة من حججي ، قالت : يا رسول الله حجة من حججك ؟ قال : نعم حجتين من حججي ، قالت : يا رسول الله حجتين من حججك ؟ قال : نعم وأربعة ،